“انظروا إلى نهاية سيرتهم و تمثلوا بإيمانهم”
كيف تقرأ سيرة قدّيس؟
القدّيـسون، في تعليمنا الأرثوذكسيّ، قائمون في حاضرنا. وهذا الحضور نستمدّ معناه من إقامتهم الطيّبة في مسيح الله الذي هو محتوى الوجود الحاضر والآتي (أفسس 2: 6).
هذا هو أوّل دافع إلى مقاربة القدّيسين، وتاليًا إلى وضع سِيرهم. وإليه، ثمّة دافع آخر، لا يفترق هدفه عن الدافع الأوّل، وهو تقديم التعليم القويم الذي جسّده القدّيسون في أقوالهم وحياتهم. وهذا أمر يجب أن نعلّيه كثيرًا في قراءتنا سيرة أيّ قدّيس. فالتعليم، الذي يستند توزيعه إلى كلمة الله أوّلاً، إنّما يستند، في السيرة، إلى أشخاص باتوا، بفعل إخلاصهم للكلمة، كلمةً منه أيضًا.
هذان الدافعان هما اللذان يحكمان الجواب عن السؤال المسطّر أعلاه. فكيف تقرأ سيرة قدّيس، إنّ الكنيسة، في وضعها سِير القدّيسين، لم تُرد أن تُظهر لنا أشخاصًا من غير طينتنا (كما يفهم الكثيرون اليوم)، بل المسيح نفسه حيًّا في قلوب أحبّائه. ولذلك كان شرط قراءة سِيرهم أن نحبّ القداسة التي “بغيرها لا يرى الربَّ أحد”، ونتعلّم أصولها على مَنْ أخلصوا له الودّ.
تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس
(بتصرف)
مفلنتشبع إذا بحياة هؤلاء السائرين على كلام الرب لنتشجع نحن أيضا و نحذو حذوهم!
حياة موسى للقديس غريغوريوس النيصي
من سلسلة اقدم النصوص المسيحية

كتاب الشهيد إسطفانوس أول شهداء المسيحية – للقديس غريغوريوس النيسي

كتاب سيرة الشهيد جرجس الشهير بالروماني –

كتاب تفسير رسالة بولس الرسول الي اهل رومية – للقديس يوحنا ذهبي الفم

مقالات يوحنا فم الذهب و سيرته – الناشر دار العرب للبستاني الفجالة القاهرة

كتاب القديس أثناسيوس الرسولي – الاب متى المسكين سيرته، دفاعه عن الإيمان ضد الأريوسيين، لاهوته
