كتاب تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي

في المقالة التالية “تجسد الكلمة” يرد القديس أثناسيوس على الآريوسيين الذين حاربوا طبيعتي المسيح الإله. حقا إن هذه المقالة الرائعة تشرح اللاهوت المسيحي الاورثذكسي بطريقة أخضعت العقل المنطقي للإيمان. فتجيب عن أي سؤال ممكن أن يفكر به أي معترض أو مشكك، و تثبت في المسيحي فهم واضح و بسيط. فهدف القديس الرسولي منها ان يتقرب الانسان المسيحي من الله من خلال معرفته للمسيح. فيشرح بتفصيل موجز عن أهداف تجسد الإله و علاقته بخلاصنا.
المئة مقالة في الايمان الاورثذكسي للقديس يوحنا الدمشقي

هذا الكتاب يمثل الجزء الثالث من كتاب “ينبوع المعرفة” للقديس يوحنا الدمشقي، آخر آباء الكنيسة الشرقية (675-749). هذا الجزء يعتبر الأهمّ من تلك الموسوعة، وفيه يعرض الدمشقي لمعظم عقائد الإيمان المسيحي: الله الواحد، الأقانيم الثلاثة، الخلق، الملائكة، العالم، الإنسان، سرّ الخلاص أو التجسد الإلهي، الإيمان، قيامة الأموات، تكريم الإيقونات والقديسين. لقد كانت “المئة مقالة” على مدى العصور، ولا سيما في الشرق المسيحي، الكتاب الأكثر استعمالاً لدراسة اللاهوت. وقد اقتبس منها ومن منهجيتها اللاهوت الغربي منذ القرون الوسطى. وتتميز هذه المقالات بأنها توجز بوضوح الفكر اللاهوتي لآباء الكنيسة الشرقية منذ القرون الأولى.
ثلاثية القديس غرغوريوس بالاماس. في الدفاع عن القديسين الهدوئيين
ثلاثية القديس غرغوريوس بالاماس، هي نصوص أساسية تقدم لأول مرة عرضا لاهوتيا شاملا لروحانية الرهبان الشرقيين. (وضعناها في هذا القسم لأنها أيضا تهم المسيحي العلماني). يدافع فيها عن الهدوئية ضد هجمات برلعام، ردا على اتهام الرهبان ببدعة “المصلين” لرؤيتهم الجوهر الإلهي بعيون الجسد. فيميز القديس بين الجوهر الإلهي الذي يفوق كل إدراك و إشعاعات القوى الإلهية و التي تحمله إلينا قوى غير مخلوقة(energies incrées). فالمستيكية المسيحية تندرج ضمن المخطط الإلهي للخلاص. (من مقدمة الكتاب)
الثلاثية الأولى

يشرح فيها القديس عن الفلسفة الدنيوية و عجزها عن العودة بل حتى الوصول إلى الله. فالله يُعتَلن في المسيح و كل فلسفة يُقضى عليها نسبة لهذا الكشف الإلهي.
الثلاثية الثانية

يتناول هذا البحث صلاة يسوع المرتبطة بالتنفس و القلب و كيفية ممارستها و انتقال الإنسان من الأرض إلى السماء من خلالها. و يساعد على إدراك مفهوم الإنجيل للإنسان بأنه أصبح هيكلا للروح القدس بعد المعمودية. و نجد في نهاية البحث لائحة مهمة بأسماء معلمي الهدوئية البيزنطيين
الثلاثية الثالثة

يجيب البحث الثالث عن السؤال الثالث بعد شرحه في البحث الأول عن التأله الذي أصبح في متناول الانسان في المسيح، و في البحث الثاني عن عقيدة التأله و التمييز بين الجوهر الإلهي و القوى الإلهية اللا مخلوقة فيكمل من هناك و يفصل تعليمه عن الاسخاتولوجية المحققة منذ الآن في الحياة بالمسيح.
كتاب الهرطقة المئة – القديس يوحنا الدمشقي

كتاب الرؤية الارثوذكسية لوالدة الإلة – سلسلة تعرف الى كنيستك

كتاب رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق – القديس يوحنا ذهبي الفم –

كتاب مجموعة الشرع الكنسي

او قونين الكنيسة المسيحية الجامعة
التي وضعتها المجامع المسكونية و المكانية المقدسة
وما قبله المجامع المسكونية من قوانين الرسل و قوانين بعض الاباء القديسين
مع فصول مفيدة في اعمال المجامع و اسباب انعقادها و في العقائد و البدع و التقليد الشريف
ونظام الادارة الكنسية
و حواش تفاسير متنوعة
جمع و ترتيب و تنسيق الارشمندريت حنانيا الياس كساب
مع توطئة البطريرك الياس الرابع
والكنيسة الأرثوذكسية العربية هي بأشد الحاجة إليها، خصوصاً في هذه الأيام التي تحاول فيها جهدها أن تعود إلى منابعها الأولى اللاهوتية والقانونية والتشريعية. ويكفي أن يعكف عليها القارئ ليرى غناها وعمقها، ويقدر كم كانت الكنيسة تسهر على سلامة إيمان أبنائها، وتجاهد من أجل حفظ الإنسان في سلوكه طريق الرب.
كتاب الخطب 27 – 31 اللاهوتية – القديس غريغوريوس النزينزي – اقدم النصوص المسيحية

كتاب المسيح هو الله – للقديسين يوحنا ذهبي الفم و غريغوريوس النيسي

كتاب الطب النفسي الأرثوذكسي (علم الآباء)- إيروثيئوس مطران نافباكتوس

كتاب مساو للآب في الجوهر – القديس يوحنا ذهبي الفم

كتاب ثماني عظات في المعمودية القديس يوحنا ذهبي الفم – اقدم النصوص المسيحية النصوص الليتروجية

St. John Damascene on holy images

كتاب الدفاع عن الايقونات المقدسة القديس يوحنا الدمشقي

كتاب القديس غريغوريوس بالاماس و التصوف الارثوذكسي – يوحنا مايندورف
ترجمة الشماس د يوحنا اللاطي

نحن بحاجة الي تنقية القلب قبل كل شيئ , الانسان لا يتخطى طبيعته الفاسده البشريه ولا يسمو ويبلغ الحياة الحقة ولا يتأله إلا بعد تطهير نفسه من الاهواء و الشهوات , وهو اليوم غارق فيها بل يعتبرها الحضارة , الدماغ البشري مخلوق ليساعدنا فقط لتدبير امورنا الارضية و للتكيف مع المحيط , اما القلب فهو مركز الكيان و هو العنصر المخلوق الذي بمساعده العقل المستنير و بعد تطهير الاهواء يخولنا الاتصال و الارتقاءالي الله و معاينته في المجد , عبثا يحاول الانسان عن طريق العقل و التقنية بلوغ مرماه و معنى وجوده , الوجود لا يكون بالفكر بل بالمحبة , في محبة الله و القريب
هذا كله يقوله القديس غريغوريوس بالاماس بمعنى من المعاني , يقول مثلا ” الفلسفة المعرفة بصرف النظر عن النقاوه لا تنقي من الاهواء
هذا كتاب جرئ ياتي في وقت تعطش فيه النفس البشرية الي الروحنية و الهدوء , القديس غريغوريوس بالاماس غير معروف كثيرا في بلادنا , و الغرب في تعطشه للروحانية الشرقية يهتم به اكثر